موجبان يتنافران


وماذا بعد؟!
لاشيء غيرالهراء الذي أورثته لها!
كلُّ جمال ادّخرته لك، لم تهدأ حتى انتزعته معك!
أنت هناك تعيش الرتابة، وهي هنا تتورم بمضادات الاكتئاب.
كلاكما على جرفٍ هارٍ، يكاد أن ينهاربه. تمارسان اللامبالاة كالحمقى. 
تئدان  الذكريات العذبة، حتى لاتسمعان صوت الحنين.
كلاكما يجري في مارثونه الخاص، في مجرته الخاصة ؛لاقتناص بقايا أحلام منفصلة. 
أنت تنجح؛لتغيضها، وهي تسطع، وتتوهج حد الاشتعال؛ لتُسكنك العتمة!
وبعد كلّ نجاح؛ كلّ واحدمنكما يتقرفص على قلبه، ويجأر كطفل.
كان النجاح لكما احتواء، قبل أن يتحول  إلى شتات.

وماذا بعد؟!

هل أنت سعيد الآن؟!

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

ليست حياة انها اشبة بالموت وليس نجاح ان تنجح في الحياة و ترسب في قلبك ..
احمد عنبر

khair يقول...

تلك المسافة بين الاثنين لم تكن شاسعة ابدا.. كانت مجرد خطوتين لكن أحداً منهما او كليهما لم يشأ ان يتقدم خطوة واحدة تجاه الآخر ..لم تشفع العاطفة لقرارات العقل الصارمة.. لكن مهما كانت النتائج فقرارات العقل غالباً ما تكون الأصوب